فالحقيقة لا أعلم
عندما تترك الأمر
يأتيك العتاب لماذا لا تكلف نفسك بالسؤال حتى برسالة
وعندما تسأل
لا يأتيك الجواب حتى تظن بانك فعلت شيئا
اصبحت اخجل من كثر الاسأله وتعب الانتظار
اساله حيرى تنتظر اجوبة و عتاب اتعب قلبي
لا اعلم ماذا افعل
هل اغلق ذاك الهاتف
كما يفعلون هم
واتحجج بالزمن فلقد اصبح شماعة كل شيء
ام
اواصل الجلوس
محدقا ببلاهه
انتظر الرد